العلاج بنقل الدم المزمن

يمكن للعلاج بنقل الدم المزمن إيقاف الكثير من مشكلات مرض الخلايا المنجلية.

تخضع لعملية نقل دم لتزويد جسمك بخلايا دم حمراء سليمة (من متبرع).

لا تتحقق فعالية هذا العلاج إلا عند الاستمرار في تلقي عمليات نقل الدم بانتظام ولفترة طويلة.

  • لهذا السبب فإن مصطلح مزمن يتم استخدامه.
  • إنه ليس علاجًا شافيًا.
  • يجب عليك الذهاب إلى مركز إعطاء المحلول الوريدي لمدة نصف يوم أو يوم كامل كل 3 أو 4 أسابيع.
  • إذا توقفت عن الخضوع لعمليات نقل الدم، سيتوقف العلاج عن العمل.

إذا نجح الإجراء:

  • سيقل الألم الذي تشعر به.
  • لن تحتاج إلى الذهاب إلى المستشفى كثيرًا كما كان الحال من قبل.
  • ستكون لديك احتمالية أقل للإصابة بسكتة دماغية.
  • ستكون لديك احتمالية أقل للإصابة بسكتة دماغية "صامتة". ويحدث هذا عندما يكون هناك تلف في الدماغ دون ظهور أي علامات خارجية للسكتة الدماغية. ويُسمى أيضًا احتشاء الدماغ الصامت.
  • ستكون لديك احتمالية أقل للإصابة بمتلازمة الصدر الحادة. ويحدث هذا عندما تمنع الخلايا المنجلية تدفق الدم إلى رئتيك.
  • سيقل حدوث تلف جديد في أي عضو بسبب مرض الخلايا المنجلية، ولكنه لن يُصلح أي تضرر قد حدث بالفعل في أعضائك سابقًا.

هناك مخاطر:

  • هذا العلاج لا يناسب الجميع.
  • ويمكن أن يسبب مشكلات طبية جديدة.
  • ويمكن أن يسبب فرط الحديد في الجسم. يحتاج العديد من الأشخاص إلى تناول عقار ديفيريبرون أو عقار ديفيروكسامين لإزالة الحديد الزائد من أجسادهم.
  • إنه ليس أمرًا شائعًا، ولكن بعض المشكلات (الآثار الجانبية) الناجمة عن نقل الدم يمكن أن تسبب الوفاة إذا لم يتم علاجك بسرعة كافية.
  • ستكون لديك احتمالية أقل للإصابة بمتلازمة الصدر الحادة. ويحدث هذا عندما تمنع الخلايا المنجلية تدفق الدم إلى رئتيك.
  • سيقل حدوث تلف جديد في أي عضو بسبب مرض الخلايا المنجلية، ولكنه لن يُصلح أي تضرر قد حدث بالفعل في أعضائك سابقًا.

العلاج بنقل الدم المزمن لا يناسب الجميع.

يمكن لطبيبك مناقشة فرص نجاحها معك.